زواج الأقباط .. حائر بين الكنيسة والمحكمة
زواج الأقباط .. حائر بين الكنيسة والمحكمة
22/06/2010
لا تزال أصداء التوتر بين البابا شنودة وحكم المحكمة الإدارية بشأن » الزواج الثاني للأقباط « تلقي بظلال رمادية علي المشهد القبطي، ويبدو أن الوضع سيصبح أكثر التهابا مع الجدل الدائر حاليا حول جدوي قانون موحد للأحوال الشخصية .
فما بين الترحيب بهذا القانون ومعارضته بشدة مازالت فجوة كبيرة تبحث عن رأب للصدع، لاستعادة التوازن مجددا إلي الكنيسة المصرية التي طالما شهدت استقرارا في عهد البابا شنودة أو الرجل القوي في الكنيسة الذي بات في مواجهة ساخنة مع عدد من الخصوم والمعارضين الأقباط، وخاصة مع ظهور أصوات مسيحية أخري تبحث في إيجاد حلول لأزمة آلاف الأقباط المطلقين وتضعهم قرارات بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية في » سجن العزوبية الأبدي « ، ولعل أبرز هؤلاء الخصوم الأنبا مكسيموس الذي انشق عن الكنيسة منذ العام 2005 معلنا رئاسته لما يسمي » المجمع المقدس للأقباط الأرثوذكس في مصر والشرق الأوسط « وأكد أنه لن يتأخر في تزويج كل من حصل علي حكم طلاق صحيح من المحاكم المصرية، مزيد من التفاصيل في سياق الملف التالي حول جدل الكنيسة والقضاء .
تاريخ نشر الخبر : 24/06/2010