فيديو .. الفيلم الوثائقى الذى قدمته قناة الجزيرة .. البابا شنودة ..رحلة مؤسسة.. و مسيرة بطريارك .. رجل دين صنع التغيير وأثار الجدل .. صار للعالم القبطي رمزا وأصبح الكنيسة والترنيمة و الحلم و المسيرة... الحديث عنه رواية لحكاية شعب
4 - لا تعليق
لقد ترك كثيريين من الزائرين الموقع وهربوا لمواقع اخري وخاصه موقع المهندس مايكل منير وانا احدهم..لقد لاحظت ان اسلوب ادارة الموقع تحول180درجه وعاد للخلف قرون من الزمان واصبح يستخدم اسلوب قطع الالسنه ومنع التعليقات بل والتدخل بالحذف من التعليق بعض الكلمات قد يرونها غير مناسبه واخذوا على عائقهم حمايه رجال الكنيسه وهذا ما ارفضه فهم بشر بدون مواجهتهم باخطائهم لن ينصلح الحال ولن يصلحوا من ذواتهم لا اومن بعصمة رجل الدين ولا بتاليهه ورفعه فوق البشر..لذلك سامتنع عن زيارة موقعكم والتعليقات والمشاركه الى ان يتم تغيير الاسلوب واحترام كافه الاراء مهما اختلفت وحد اسلوب
محسن القبرصى
3 - لاااااااااااااااااااااا
يا جماعة الفيلم ده وحش جدا بتقولوا حلو على ايه ده بيهاجم البابا
لاااااااا
2 - الحقيقه
الحقيقه هي ان الوضع متازم لان المسئولين مقصرين في حقوق الاقباط فلمن يلجا الاقباط ولمن يصرخون؟ . ان الكنيسه وقداسه البابا يعوضون تقصير الدوله ويحاولو ان يتوسطوا عند المسئولين لحل مشاكل الشعب وليس ان يعملوا بالسياسه. يعني مثلا اذا اراد الاقباط بناء او اصلاح كنيسه وكانت الامور تسير بسلاسه ويستجاب لهم ... فلماذا سيذهبون للكنيسه وللبابا في هذه الحاله؟ . ان قداسه البابا مضطر للقيام بهذا الدور لان هناك فراغ وتقصير سياسي في حل مشاكل الاقباط تضطر الكنيسه لملئ هذا الفراغ لتهدئه النفوس باسلوب مسيحي سلمي للحفاظ علي السلام الاجتماعي. . وقداسه البابا لايفرح لهذا الدور. الدور الذي يعطي المعارضين الفرصه ان يدعون عليه اقحام نفسه فس السياسه. . فالبابا ولائه للحقيقه وليس للسياسه (لانه ليس سياسيا) . والسياسه لاتتفق مع الحقيقه والعدل دائما بل اهدافها وقتيه ومتغيره . ولو كان ولاء البابا للسياسه لكان افضل بطريركا للدوله والعوبه حسب هواء من يكون ولائه له بدون غض النظر اذا كان ذلك حقا او عدلا او لا. ويكون في نهايه الامر مثل من نسميهم انتهازيا! كان الله في عون البابا والكنيسه والشعب القبطي ..
Dr. MG
1 - شكرا
شكرا لموفع coptreal فقد فاتنى مشاهده تلك الحلقات - وشكرا ايضا لقناه الجزيره والتى تعطي( دروس ) للاعلام المصري بصفه دوريه وكالعاده الاعلام المصري لا يملك غير الهجوم الصبيانى الطفولى على الجزيره
توت