نزع ملكية أرض للكنيسة بالأقصر لضمها إلي حديقة «سوزان مبارك»

نزع ملكية أرض للكنيسة بالأقصر لضمها إلي حديقة «سوزان مبارك»
كتب- هاني سمير:
كشف رأفت سمير - مدير مكتب منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان بالأقصر- عن استيلاء مجلس مدينة الأقصر علي قطعة أرض تمتلكها الكنيسة تبلغ مساحتها «فدانين و16 قيراطاً» وتقدر قيمتها بنصف مليار جنيه بواقع 30 ألف جنيه للمتر، بينما يقدر تعويض الكنيسة بـ «1750» جنيهاً فقط للمتر وذلك لإضافتها إلي حديقة عامة باسم «سوزان مبارك»، وأضاف سمير أن مجلس مدينة الأقصر قام بإزالة عقار آخر بشارع المنتزه تمتلكه إبراشية الأقصر ولم تحصل حتي الآن علي أي تعويض،
وأضاف أيضا أن لديه معلومات عن اعتزام المحافظة إزالة مطرانية الأقباط الأرثوذكس بشارع كورنيش النيل بالأقصر في خطة تطوير الكورنيش، وتقدر مساحة المطرانية بألف متر تقريبا، وأيضا إزالة كاتدرائية السيدة العذراء مريم بالأقصر وذلك لتنفيذ مشروع طريق الكباش الذي يربط معبدي الكرنك والأقصر وإزالة الكنيسة الإنجيلية بنفس الشارع، علاوة علي نزع ملكية عقار تمتلكه كنيسة الأخوة بشارع رمسيس بالأقصر لعمل جراج للسيارات ولم يتم تعويض الكنيسة حتي الآن . وقال سمير إن سبب ما يحدث من انتزاع أراض تمتلكها الكنائس هو عدم إقرار القانون الموحد لبناء دور العبادة وتركه حبيس الأدراج.
من جانبه قال ممدوح سليم -المسئول عن إدارة الكنيسة- في ظل غياب الأنبا أمونيوس أسقف الأقصر، إنه لم يتم نزع سنتيمتر واحد من أراضي الكنيسة. وعن مطالبة أهالي الأقصر بعودة أمونيوس الذي استبعده البابا منذ ما يزيد علي 9 أعوام قال إنه قرار البابا شنودة الثالث ولا أحد قادر علي معارضته «واللي عايز يعاند هو حر». وكان رد رأفت سمير أن أراضي الكنيسة تم نزعها بالقرار رقم 1028 لسنة 2009 الصادر من رئيس مجلس الوزراء ومشروع إنشاء حديقة عامة بقرار 439 لسنة 2007 وتوسعة كورنيش النيل بقرار 1725 لسنة 2008 . جدير بالذكر أن لجنة يرأسها الأنبا يؤانس -سكرتير البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس -تدير شئون الكنيسة منذ استبعاد أسقف الأقصر إلا أن هذه اللجنة لا تذهب سوي لمدة ساعتين شهرياً ويتولي إدارة أمور الكنيسة هناك ممدوح سليم رجل الأعمال.
تاريخ نشر الخبر : 02/07/2009