قبلات وأحضان وزغاريد بين مسلمي وأقباط «بشري» في بني سويف احتفالاً بالصلح
قبلات وأحضان وزغاريد بين مسلمي وأقباط «بشري» في بني سويف احتفالاً بالصلح
محمد حسن
عقد مساء أمس الأول ـ الثلاثاء ـ لقاء جماهيري حاشد حضره عدد كبير من المسلمين والأقباط بعزبة بشري مركز الفشن التي شهدت الأسبوع الماضي اشتباكات طائفية بين أهالي القرية.
حضر اللقاء الدكتور عزت عبدالله ـ محافظ بني سويف ـ واللواء عزمي بدوي ـ مدير الأمن ـ والعميد سمير عبدالمجيد ـ مفتش مباحث أمن الدولة ـ والشيخ عبدالله شلبي ـ وكيل وزارة الأوقاف ـ والأنبا إسطفانوس ـ مطران ببا والفشن ـ، وعدد من رجال الدين من الأقباط والمسلمين وأهالي القرية.
وفي نهاية اللقاء تقدم مصري عبدالفتاح وميخائيل عياد ـ من أهالي عزبة بشري ـ بطلب للدكتور عزت عبدالله طالبوه برصف طريق القرية الرئيسي
ووافق المحافظ علي طلبهم ووعدهم بسرعة التنفيذ، وتبادل أهالي القرية القبلات والأحضان وانطلقت الزغاريد احتفالاً بالصلح.
من جهة أخري، نشرت وكالة «إينا» الأمريكية تقريراً أمس قالت فيه إن الاضطهاد ضد أقباط مصر يتخذ حالياً الكثير من الأشكال والأنماط التي يعد أبرزها حرمانهم من حرية ممارسة الشعائر الدينية.
وقالت الوكالة الأمريكية إن مشكلة ممارسة الشعائر الدينية بالنسبة لأقباط مصر تتحول في كثير من الأحيان إلي أحداث عنف مرجعة ذلك إلي أن الحكومة المصرية لا تطبق القوانين التي تحمي الأقباط من ناحية، ومن ناحية أخري فإن بعض المسلمين المتطرفين يأخذون علي عاتقهم مسئولية منع الأقباط من ممارسة شعائرهم دون خوف من المساءلة القانونية من جانب الحكومة.
وأشارت الوكالة الأمريكية إلي الأحداث الأخيرة التي وقعت في عزبة بشري عندما هاجم بعض المسلمين ـ تحميهم قوات الأمن ـ منازل الأقباط فأحرقوها ودمروا المحاصيل الزراعية، ولشك البعض في أن قداساً سرياً تقدم فيه القرابين يقام في منزل أحد القساوسة في القرية، حسبما ذكرت الوكالة.
وألمحت الوكالة إلي أن هناك سيناريو واحداً معروفاً يحدث كلما حدثت أحداث عنف طائفية ضد المسيحيين في مصر، حيث يرغم جهاز مباحث أمن الدولة المصري الأقباط علي حضور «جلسات صلح» غير رسمية يتنازلون فيها عن حقوقهم دون أن يمس الجناة أدني عقاب، مشيرة إلي أن هذا هو السيناريو المتوقع عند جلوس أقباط عزبة بشري في جلسات الصلح، والتي عرفت نتائجها مقدماً.
تاريخ نشر الخبر : 02/07/2009