مرحباً بالسادة الزوار فى
كوبتريل
 
اول شبكة اخبارية قبطية متخصصة فى الرصد الإخبارى
اسرائيل تطمس آثارا مسيحية مهمة في قرية عين كارم قرب القدس  :|: :|: نهر الأردن يحتضر من شدة الهزال .. إسرائيل تسحب الجزء الأكبر من مياه نهر الأردن العذبة ثم تضخ فيه نفاياتها وتتركه يناضل من أجل الخلاص.  :|: :|: مشوار السيد المسيح تجسده الأيقونات الروسية  :|: :|: نور تضع مولودها الأول وتختار له اسم ليوناردو .. وما المشكلة .. مصدوم يتساءل ( هى مسيحية ) ومصدوم اخر يؤكد ( شكلها مسيحيه بس انا مش عارف اتمنى انها تاسلم يوما ما ) ومصدومة ثالثة تقرر ( انا كنت بحبها لكن بعد ما عرفت انها مسيحية كرهتها )  :|: :|: كتاب يؤكد أن"وفاء قسطنطين" تراجعت عن الإسلام للدكتور نبيل لوقا بباوى..  :|: :|: الأنبا أغاثون أسقف مغاغة والعدوة الحل .. جاي من فوق .. مسئولون كبار تدخلوا لحل أزمة المطرانية وكلمتهم هتمشي علي المحافظ وانتهاء الأزمة خلال أيام  :|: :|: منظمات غير حكومية مسيحية تدعو فرنسا الى وضع حد "لافلات اسرائيل من العقاب"  :|: :|: القبض على مصري يبشّر بالمسيحية داخل ليبيا  :|: :|: مدونة تنشر رداً على القصة التى روجت لها جريدة الشروق .. " من هذا المصدر الكنسي الرفيع الذى ترك كل الجرائد و إختار جريدة الشروق "  :|: :|: شجرة مريم مزار مقدس للباحثين عن الشفاء والإنجاب .. اختبأت تحتها العذراء هرباً من الرومان وغسلت السيد المسيح بمائها  :|: :|: شباب عابر.. للأديان .. " اكاديمية حوار الاديان، التي جمعت تحت سقف واحد 15 شابا وصبية ينتمون الى "موزاييك" الطائفية والمذهبية الخاصة بهذه البلاد "  :|: :|: بعد أسبوع من منع النساء من تدخين النرجيلة في الأماكن العامة وفي محاولة لاسترضاء التنظيمات الاكثر تشددا ... حماس تمنع المتاجر من عرض ملابس النساء وتزيل ملصقات الملابس الداخلية  :|: :|: مجدي يعقوب: أنا رجل علم وجاهل سياسة ولا علاقة لي بترشيح البرادعي للرئاسة .. الجراح العالمي يوقع بروتوكولاً لإنشاء وحدة بحثية لعلاج القلب بتكلفة مليون جنيه  :|: :|: ازمة مطرانية مغاغة تشتعل من جديد  :|: :|: «آسفة.. أنا لا أصافح الرجال».. شباب وفتيات يرفضون «الشيك هاند» .. الفتيات: مصافحة الرجال «شبهة» .. شباب: «حديث المخيط» يرعبنا.. والخجل يمنعنا .. علماء النفس والاجتماع: رفض المصافحة.. تعبير صارخ عن أزمة القيم التي يعاني منها مجتمعنا .. علماء الدين: لا تحرموا ما أحل الله  :|: :|: البابا يطالب «أغاثون» بالهدوء وعدم إثارة الأزمات في مطرانية مغاغة  :|: :|: جلسات صلح اليوم بالمنيا لإنهاء أزمة مطرانية مغاغة  :|: :|: شاب مسيحي وابن عمه يختطفان شقيقته «ياسمين» بعد إسلامها وزواجها بمسلم عُرفياً  :|: :|: تسعة جرحى في انفجار قنبلة يدوية الصنع في كنيسة في اوكرانيا .. "كان طرد قرب مدخل الكنيسة ولم يعره احد انتباها وانفجر".  :|: :|: دولة الإخوانأوراق من دفتر دعاة الدولة الدينية .. المتدافعون لركوب قطار الإخوان للتغيير‏..‏ هل يدركون مــا ينتظرهـم في‏"‏ آخر الخط‏"‏؟‏!‏  :|: :|: كنيسة أمريكية تقرر حرق القرآن في ذكرى هجمات سبتمبر.. قالت إنها ستجعله يوماً عالمياً ودعت للاحتفال به .. وخبير اسلامى يؤكد انها سابقة خطيرة  :|: :|: سعوديون يكتشفون أن محراب مسجدهم عكس القبلة منذ سنوات .. باتجاه الشمال الشرقي بدلا من الجنوب الشرقي  :|: :|: القصة الكاملة لاختفاء وظهور زوجة كاهن دير مواس - بحسب جريدة الشروق - .. قضت الزوجة الأيام الخمسة لدى ابنة خالتها - السيدة التى خلعت طليقها كاهن إحدى الكنائس بالظاهر - وابن خالها الذى اشهر اسلامه  :|: :|: إنذار للبابا شنودة بإلزامه بالاعتذار لأجهزة الدولة والشعب وشلح من يثبت تورطه.  :|: :|: حاتم فودة يكتب .. تنقية التراث .. " لقد شاهدت كثيراً كيف يهاجم البعض الدين الإسلامى فى الفضائيات وهم يمسكون بكتبنا ويحددون أرقام الصفحات ويقرأون الأحاديث والروايات المسيئة.. وتكاد تنفجر غيظاً.. ولا تملك من الأمر شيئاً!!.."  :|: :|: 3 بلاغات ضد كاهن ( مزيف ) كنيسة في سوهاج بالاحتيال علي قس ورجلي أعمال بـ«4.5» مليون جنيه .. الأنبا باخوم أسقف سوهاج ينفى وجود كاهن باسم رضا عطية،  :|: :|: حي "باب الوادي" يجسد التعايش بين الأديان في قلب الجزائر .. المحنة "أنجبت" التسامح .. ملتزمات يدرسن لدى مسيحيات .. يهودي يناصر " المولودية"  :|: :|: "صائم لرمضان، مفطر في رمضان، كلنا مغاربة" .. للعام الثاني على التوالي .. دعوات جديدة في المغرب للإفطار علناً في شهر رمضان  :|: :|: السجن عامين لشاب نزع نقاب طالبة سعودية بالقوة في اسكتلندا  :|: :|: الوفد ينشئ "مرصد المواطنة" لمناقشة مشاكل الأقباط .. دوره رصد مشاكل الأقباط وإبرازها فى جريدة الوفد ومحاولة تقديم الحلول لها.  :|: :|: 
 

تطور الخطاب القبطى من المودة والخلاص إلى الخصومة والصراع (٤-٩)



تطور الخطاب القبطى من المودة والخلاص إلى الخصومة والصراع (4-9)



بقلم   جمال البنا   
يواصل الأسقف غريغوريوس كلامه فيقول:

? (إن الله واحد، ليس آخر سواه) «مرقس 12:32».

? (كيف يمكنكم أن تؤمنوا وأنتم تقبلون المجد بعضكم من بعض وأما المجد الذى من الله الواحد وحده، فلا تبتغونه) «يوحنا 5:44».

? (وهذه هى الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقى وحدك) «يوحنا 17:3».

? (لأن الله واحد) «رومية 3:30».

? (للجميع رب واحد) «رومية 10:12».

? (لا إله إلا واحد) «1. كونثوس 8:4».

? (لنا إله واحد) «1. كورنثوس 8:6».

? (الله واحد الذى يعمل الكل فى الكل) «1. كورنثوس 12:6».

? (اهتديتم إلى الله، وتركتم الأوثان، لتعبدوا الله الحى الحقيقى) «1. تسالونيكى 1:9».

أما التثليث المسيحى فلا يتعارض مع الإيمان والتوحيد.

فالمسيحيون يؤمنون بإله واحد، أحادى الذات، مثلت الأقانيم والخاصيات.

فالتوحيد للذات الإلهية، وأما التثليث فللأقانيم، والأقانيم خاصيات وصفات ذاتية بها تقوم الذات الإلهية.

فالله الواحد هو «أصل» الوجود، ولذلك فهو «الأب» والأب لفظة سامية بمعنى «الأصل».

والله الواحد هو «العقل» الأعظم، ولما كانت المسيحية تنادى بأن الله قد ظهر وتجلى فى المسيح، على نظير ما ظهر للنبى موسى فى العليقة وتجلى فى المكان دون أن يحدده المكان، لذلك كان المسيح هو «الكلمة». قال الإنجيل: «فى البدء كان الكلمة»، والكلمة تجسيد «للعقل»، فإن «العقل» غير منظور، ولكنه يظهر فى «الكلمة»، وهو أيضًا «الابن» لا بمعنى الولادة فى عالم الإنسان بل إنه «صورة الله غير المنظور» «كولوسى 1:15».

والله الواحد هو «الروح» الأعظم، وهو «أبو جميع الأرواح»، ولهذا فهو «الروح القدس»، لأن الله قدوس.

وعلى ذلك فإيمان المسيحيين بالتثليث لا يتعارض مع إيمانهم بالتوحيد، لأن التثليث ليس تثليث ذوات، ولكنه تثليث أقانيم، والأقانيم صفات نسبية، والصفات والخاصيات الذاتية ما تقوم به الذات.

وعندهم أن الله الواحد كائن بذاته ناطق بكلمته، حى بروحه.

ولذلك يقولون فى البسملة «باسم الأب والابن والروح القدس، الإله الواحد».

انتهى بحث الأسقف غريغوريوس.

وعندما أثيرت قضية تطبيق الشريعة وعارضت الكنيسة ذلك بصورة رسمية، كما سيرد فيما سيلى، فإن كاتبًا قبطيًا بارزًا هو الأستاذ سامى داود رفض أن يطبق حد السرقة على مسلم دون قبطى، وقال:

«بأى ضمير قضائى سيحكم القاضى (المسلم) على السارق المسلم بإقامة الحد الإسلامى الذى يقضى بقطع يده، ثم يحكم فى اليوم التالى على سارق مسيحى بالسجن بضعة أشهر أو بضع سنوات! وكيف سيتقبل الناس هذا الوضع، وماذا يمكن أن يكون له من آثار!!.

واستطرد سامى داود قائلاً:

«إن ما يتضمنه القانون المدنى والمصرى من مواد تستند إلى الشريعة الإسلامية وأهمها وأخطرها على علاقات الأسر والأفـراد قانون المواريث مثلاً، إنه يطبق على الجميع، فهل شكا أحد من ذلك، فلماذا فى النواحى الجنائية يصبح لنا قانونان، وكأننا شـعبان ؟!! هذه أسئلة أثيرها وأنا أطالب بوحدة التشريع أيا كان مع اعترافى بأنى لا أستطيع أن أجزم بسلامة ما أطالب به، وأكاد أطالب، بل أرجو أن يردنى من يستطيع أن يجزم وأن يوجهنى بالرأى المقنع إلى الصواب.

وختم سامى داود مقاله هذا: «فى سبيل مصر، ووحدة شعبها الوطنية، كتبت ما أكتب وليغفر لى من يرانى أخطأت، وليجنبنا الله جميعًا مسالك الخطأ وليرشدنا إلى طريق الصواب».

واستطلع الكاتب الصحفى الأستاذ جمال بدوى رأى كاتب صحفى متخصص فى الشؤون الكنسية أن يبدى وجهة نظره فى قضية تطبيق الشريعة هو الأستاذ صادق عزيز، فكتب مقالاً جاء فيه:

هل هو حق موقف أقباط مصر من المطالبة بألا يتضمن الدستور نصًا على أن «مصر دولة إسلامية ؟»، هل هو حق موقفهم من ألا تكون الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريعات والقوانين فى الدولة؟ هل هو حق موقفهم من المطالبة بألا تسرى الأحكام الإسلام إلا على المسلمين، أما الأقباط فلا تسرى عليهم؟

أسئلة لا محل لها من الإعراب، وأجوبة بالتالى لا محل لها من التفكير أو حتى مجرد أن تخطر على البال، أسئلة تنقصها الحكمة وإجابة تفتقد إلى الصواب، ولا أقول ذلك مناوئاً للمسيحية، ولا منافقاً للإسلام، وإنما أقول من واقع المنطلقات العقلانية.. والقانونية.. والأهم من ذلك المسيحية.

أولاً: فالمطالبة بعدم النص فى الدستور على أن مصر دولة إسلامية هى مغالطة للواقع والتاريخ، فلا أحد يستطيع أن ينكر أن مصر فعلاً مثلها مثل باقى الدول الإسلامية والتى أصبحت تمثل نحو ثلث العالم، دولة إسلامية منذ دخلها الإسلام ولم ترتد عنه سلمًا أو حربًا منذ أكثر من (1300) سنة، مصر إسلامية منذ أن دخلها عمرو بن العاص، يومها كان المسلمون هم الأقلية، وكان الأقباط هم الأغلبية، ومع ذلك كانت إسلامية، وكنا نعيش فى ظل الإسلام وفى أمنه وإيمانه، ولعل البابا بنيامين لم يصدر صرخته المشهورة «استقبلوا عمرو» إلا بعد أن «كفر» بحكم الرومان المسيحيين لمصر، لما لاقاه «الأقباط» على أيديهم من وسائل التعذيب والقتل والتشريد.

ولعلى أستطيع أن أقولها صريحة إن مصر فى تاريخها لم تكن أبدًا «قبطية» حتى من قبل الإسلام، فهى تقع دائما تحت الحكم الرومانى أو البيزنطى أو المقدونى، أما الحكم القبطى فلم نسمع عنه أبدًا، إذن لماذا نأتى اليوم ونرفض أن يكون هناك نص على أن الدولة «إسلامية»، ثم ماذا يضيرنا فى هذا، خاصة إذا كنا نعرف أن المسيحية عاشت فى سلام مع الإسلام وتعايشت معه أكثر من (1300 عام).

وقد يقال إن معظم دول العالم خاصة المسيحية منها لم تعد تمزج بين الدين ونظام الحكم، أخذا بمبدأ الدين للديان والدولة للجميع، والرد على ذلك واضح علميًا وعمليًا، فكل الدول التى ابتعدت عن الدين فى دساتيرها وقوانينها فقدت كل سماتها وصفاتها وأخلاقياتها..

 وانتشرت فيها الإباحية والإلحادية، وأصبحت معظم هذه الدول نفسها تتوق إلى العودة للدين وتقاليده وترنو إلى تطبيق شرائعه وتعاليمه حتى تستعيد توازنها. هل نريد من أجل إرضاء الأقلية المسيحية، أن تنكر الأغلبية إسلاميتها؟ ولماذا؟ وإذا كان المسيحى تحت ضغط أو حتى إرهاب أو تخويف لا يمكن أن ينكر مسيحيته، عملاً بقول السيد المسيح: «ولكن من ينكر قدام الناس أنكره أنا أيضًا قدام أبى الذى فى السموات» (ت 10: 33).

 فلماذا إذن نقبل لغيرنا ما لا نقبله لأنفسنا؟ ولماذا لا نسمع قوله له المجد: «أقول لكم إن كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع إبراهيم وإسحق ويعقوب فى ملكوت السماوات، وأما بنو الملكوت فيطرحون إلى الظلمة الخارجية هناك يكون البكاء وصرير الأسنان» (ت 8:11– 12)، وقوله «من يقبل نبيا باسم نبى.. فأجر نبى يأخذ، ومن يقبل بارًا فأجر بار يأخذ» (ت10–40).

يواصل الأستاذ عزيز صادق كلامه فيقول: ننتقل إلى النقطة الثانية وهى الاعتراض على أن تكون الشريعة الإسلامية هى مصدر التشريعات والقوانيـن فى الدولة.

والسؤال الآن: ماذا يخيفنا من ذلك؟ فى رأيى الشخصى أنه فيما عدا ما يتعلق بالأحوال الشخصية، فإن أحكام الشريعة الإسلامية لا تتعارض إطلاقاً مع المسيحية، وذلك لعدة أسباب أهمها:

(1) إنه إذا كانت الدولة إسلامية فالقوانين الوضعية يجب أن تكون إسلامية، وعلينا قبول ذلك بل والترحيب به عملاً بقول السيد المسيح «أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله».

(2) إن أحكام الشريعة الإسلامية تنطبق فى كثير من الأحيان مع شريعة العهد القديم، وهى ما جاء المسيح لا لينقضها، بل ليكملها.

(3) إن المسيحية لم تأت بأحكام وقوانين وضعية عملا بقوله «مملكتى ليست فى هذا العالم» ومن ثم ترك للحكام أو لقيصر وضع الأحكام الأرضية، وأمرنا بأن نعطى ما للحكام للحكام.

 


تاريخ نشر الخبر : 01/07/2009
  • الموقع غير مسئول عن االمادة المنشورة: المسئولية تقع على مصدر الماده المشار اليه
  • قد تحوي الماده المنشورة اخطاء املائية او نحوية وقد تحوي حقائق مغلوطة
  • صور الصحف المطبوعة تم نقلها من موقع دعم لتنقية المعلومات - موقع المركز الثقافى القبطي
تعليقات الزوار

 
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
موضوعات من نفس المصدر : 
 
 
 جميع الحقوق محفوظة © شبكة الرصد الأخبارى Coptreal 2007 - 2009.